قَوْله تَعَالَى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ:"مَثَلًا وَشَبِيهًا"وقَوْله تَعَالَى: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:"لَمْ تَلِدْ مِثْلَهُ الْعَوَاقِرُ".
وَقَالَ مُجَاهِدٌ:"لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ مِثْلًا".
وَقَالَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ:"لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ بِاسْمِهِ".
وَقِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} أَنَّ أَحَدًا لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُسَمَّى إلَهًا غَيْرُهُ. انتهى انتهى. {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ}