فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279997 من 466147

ووالده اسمه (برخيا) ويلاحظ أنه يوجد شخص آخر اسمه (زكريا بن برخيا) له كتاب قانوني عند النصارى، وكان في زمن (داريوس) قبل زمن المسيح عليه السلام بما يقرب من ثلاثة قرون.

التفسير والبيان:

كهيعص تقرأ هكذا: كاف، ها، يا، عاين، صاد بإدغام نون عاين في الصاد، ويتعين في الكاف والصاد منها المدّ المطول ست حركات بثلاث ألفات، ويتعين في الهاء والياء المد الطبيعي حركة واحدة بألف واحدة، ويجوز في العين المد المطول وقصره بحركتين بمقدار ألفين.

والمراد بهذه الحروف المقطعة التنبيه في أول الكلام على ما يأتي بعدها، وتحدي العرب بالإتيان بمثل القرآن أو بمثل سورة منه، ما دام الكلام القرآني مركبا من حروف الهجاء العربية التي يتركب منها الكلام العربي نثرا وخطابة وشعرا. ولا يصح القول بأن هذه الأحرف مبهمات أو تشير إلى أسرار معينة أو أنها

علم (اسم) أو وصف لأنه كما قال الرازي: لا يجوز من الله تعالى أن يودع كتابه ما لا تدل عليه اللغة، لا بالحقيقة ولا بالمجاز لأنا إن جوزنا ذلك فتح علينا قول من يزعم أن لكل ظاهر باطنا، واللغة لا تدل على ما ذكروه، فإنه ليست دلالة الكاف أولى من دلالته على الكريم أو الكبير أو على اسم آخر من أسماء الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم أو الملائكة أو الجنة أو النار، فيكون حمله على بعضها دون البعض تحكما لا تدل عليه اللغة أصلا.

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا أي هذا المتلو ذكر رحمة ربك الذي نقصه عليك عبده زكريا، الذي كان نبيا عظيما من أنبياء بني إسرائيل، وزوجته خالة عيسى عليه السلام، وأنه- كما في صحيح البخاري- كان نجارا يأكل من عمل يده في النجارة، حين دعا ربّه دعاء خفيّا مستترا، إخلاصا وبعدا عن الرياء، ولئلا ينسب في طلب الولد- وهو عجوز كبير- إلى الرعونة، ويكون محل اللوم والتهكم من قومه.

والمراد بذكر الرحمة: بلوغها وإصابتها وإجابة الله دعاء زكريا وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت