ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
سورة مريم
(قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا)
يعني: إن كنت مطيعاً لله عز وجل.
وإنما قالت: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) لأن التقي إذا وعظ بالله عز وجل اتعظ وخاف، والفاسق يخوف بالسلطان، والمنافق يخوف بالناس، فالتَّقِيُّ يُخوَّف بالله.
ويقال: في الآية مضمر ومعناه احذر إن كنت تَقِيًّا. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...