فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277127 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً}

فيهم خسمة أقاويل:

أحدها: أنهم القسيسون والرهبان، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الثاني: أنهم الكتابيون اليهود والنصارى، قاله سعد بن أبي وقاص.

الثالث: هم أهل حروراء من الخوارج، وهذا مروي عن علي رضي الله عنه.

الرابع: هم أهل الأهواء.

الخامس: أنهم من يصطنع المعروف ويمن عليه.

ويحتمل سادساً: أنهم المنافقون بأعمالهم المخالفون باعتقادهم.

ويحتمل سابعاً: أنهم طالبو الدنيا وتاركو الآخرة.

قوله تعالى: { ... فَلاَ نُقِيمُ لهُمْ يَوْمَ الْقيَامَةِ وَزْناً} فيه أربعة أوجه:

أحدها: لهوانهم على الله تعالى بمعاصيهم التي ارتكبوها يصيرون محقورين لا وزن لهم.

الثاني: أنهم لخفتهم بالجهل وطيشهم بالسفه صاروا كمن لا وزن لهم. الثالث: أن المعاصي تذهب بوزنهم حتى لا يوازنوا من خفتهم شيئاً. روي عن كعب أنه قال: يجاء بالرجل يوم القيامة. فيوزن بالحبة فلا يزنها، يوزن بجناح البعوضة فلا يزنها، ثم قرأ: {فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً}

الرابع: أن حسناتهم تُحبَط بالكفر فتبقى سيئاتهم. فيكون الوزن عليهم لا لهم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت