فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275140 من 466147

ومن فوائد ولطائف ابن القيم:

{إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ... (57) }

وهي جمع كنان، كعنان وأعنة. وأصله: من الستر والتغطية.

ويقال: كنه، وأكنه، وكنان، بمعنى واحد، بل بينهما فرق. فأكنه، إذا ستره وأخفاه.

كقوله تعالى: {أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} وكنه: إذا صانه وحفظه، كقوله: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} ويشتركان في الستر.

والكنان: ما أكنّ الشيء وستره. وهو كالغلاف.

وقد أقروا على أنفسهم بذلك فقالوا: {قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ}

فذكروا غطاء القلب: وهو الأكنة، وغطاء الأذن، وهو الوقر، وغطاء العين وهو الحجاب.

والمعنى: لا نفقه كلامك، ولا نسمعه، ولا نراك.

والمعنى: إنا في ترك القبول منك بمنزلة من لا يفقه ما تقول، ولا يراك.

قال ابن عباس: قلوبنا في أكنة: مثل الكنانة التي فيها السهام.

وقال مجاهد: كجعبة النّبل.

وقال مقاتل: عليها غطاء فلا نفقه ما تقول. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت