فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276777 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {آتوني زُبَرَ الحديد}

قرأ الجمهور:"ردماً آتوني"أي: أعطوني.

وروى أبو بكر عن عاصم:"ردمٍ ايتوني"بكسر التنوين، أي: جيئوني بها.

قال ابن عباس: احملوها إِليَّ.

وقال مقاتل: أعطوني.

وقال الفراء: المعنى: إِيتوني بها، فلما ألقيت الياء زيدت ألف.

فأما الزُّبُر، فهي: القِطَع، واحدتها: زُبْرَة؛ والمعنى: فأَتَوه بها فبناه، {حتى إِذا ساوى} وروى أبان"إِذا سوَّى"بتشديد الواو من غير ألف.

قال الفراء: ساوى وسوَّى سواء.

واختلف القراء في {الصَّدَفَين} فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر:"الصُّدُفَين"بضم الصاد والدال، وهي: لغة حِمْيَر.

وروى أبو بكر والمفضل عن عاصم:"الصُّدْفين"بضم الصاد وتسكين الدال.

وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وخلف، بفتح الصاد والدال جميعاً، وهي لغة تميم، واختارها ثعلب.

وقرأ أبو مجلز، وأبو رجاء، وابن يعمر:"الصَّدُفين"بفتح الصاد ورفع الدال.

وقرأ أبو الجوزاء، وأبو عمران، والزهري، والجحدري برفع الصاد وفتح الدال.

قال ابن الأنباري: ويقال: صُدَف، على مثال نُغَر، وكل هذه لغات في الكلمة.

قال أبو عبيدة: الصَّدَفان: جَنْبا الجبل.

قال الأزهري: يقال لجانبي الجبل: صَدَفان، إِذا تحاذيا، لتصادفهما، أي: لتلاقيهما.

قال المفسرون: حشا ما بين الجبلين بالحديد، ونسج بين طبقات الحديد الحطب والفحم، ووضع عليها المنافيخ، ثم {قال انفخوا} فنفخوا {حتى إِذا جعله} يعني: الحديد، وقيل: الهاء ترجع إِلى ما بين الصدفين {ناراً} أي: كالنار، لأن الحديد إِذا أحمي بالفحم والمنافيخ صار كالنار، {قال آتوني} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي:"آتوني"ممدودة؛ والمعنى: أعطوني.

وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم:"إِيتوني"مقصورة؛ والمعنى: جيئوني به أُفرغه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت