{وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً} * {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً} * {فَأَتْبَعَ سَبَباً} * {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا ياذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} * {قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً}
قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ} أي المشركون بأمر اليهود، فاليهود سبب في السؤال، وإن لم تقع منهم المباشرة له، فصح قول المفسر لليهود.
قوله: {عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ} لقب بذلك لما قيل: إن له قرنين صغيرين في رأسه، وقيل لأنه أعطي علم الظاهر والباطن، وقيل لأنه ملك فارس والروم.
قوله: (اسمه الإسكندر) أي وهو الذي بنى الإسكندرية وسماها باسمه.