ومن لطائف ونكات الصفوري:
سورة مريم
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) }
(حكاية)
قرأ بعض الصالحين قوله تعالى (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) فقال يهودي إن كان ما تقولون حقاً فنحن وأنتم فيها سواء فقال نحن ننجو منها بالتقوى.
فقال اليهودي ونحن أيضا من المتقين فقرأ المسلم (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها) الآية فقال أريد برهانا على صدق ما تقول فقال المسلم طرح ثيابي وثيابك في النار فمن سلمت ثيابه فدينه صحيح فجعل اليهودي ثيابه في ثياب المسلم وطرحها في النار فدخلت إليها فأكلتها دون ثياب المسلم، فعند ذلك أسلم اليهودي. انتهى انتهى {نزهة المجالس ومنتخب النفائس، للصفوري} ...