(فصل)
قال شمس الدين أبو المظفر (سبط ابن الجوزي) :
فإن قيل: ففي مريم هذه الآية، وفي آل عمران [الآية: 39] : {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى} فقد حصل المقصود بالبشارة الأولى، فما الفائدة في الثانية؟
قلنا: هو تأكيد للبشارة، وليعلم أن الله قد أجاب سؤاله فيفرح. انتهى انتهى {مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي} ...