{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) }
لما اطمأنت مريم بسبب ما رأت من الآيات الخارقة للعادة التي تقدم ذكرها آنفاً - أتت به (أي بعيسى) قومها تحمله غير محتشمة ولا مكترثة بما يقولون، فقالوا لها: {يامريم لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً} ! قال مجاهد وقتادة وغير واحد: «فرياً» أي عظيماً. وقال سعيد بن مسعدة: «فرياً» أي مختلفاً مفتعلاً. وقال أبو عبيدة والأخفش: «فريا» أي عجيباً نادراً.