فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278440 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة مريم

(ذكر رحمت ربك) [2] أي: هذا ذكر، أو فيما أنزل عليك ذكر. (واشتعل الرأس شيباً) [4] نصب على المصدر، كأنه شاب الرأس شيباً. ويجوز على [التمييز] ، كقولك: ضقت به ذرعاً، وتصببت عرقاً. (يرثني) [6] بالرفع، على صفة الولي ومعنى النكرة، لأن صفة النكرة نكرة، أي: ولياً وارثاً.

وإنما دعا أن يرثه [الدين] والعلم، لئلا يغير بنو عمه كتبه. (عتياً) [8] سناً عالياً. و [العاتي] والعاسي الذي أيبسه الكبر، وأعجفه السن. [وحناناً لمن لدنا] [13] رحمة من عندنا. وقيل: تعطفاً وتحنناً على [عبادنا] ، وإنما فسر بالتحنن، لأنه لم يوجد له فعل ثلاثي. (انتبذت) [16] تباعدت/وانفردت.

البغي: الفاجرة، مصروفة عن الباغية، أو بمعنى [المفعولة] ، يقال: نفس [قتيل] ، وكف خضيب. (فأجاءها المخاض) [23] ألجأها [أ] و [جاء] بها، كما قال زهير في المعنيين: 732 - وسار سار معتمداً علينا أجاءته المخافة والرجاء 733 - ضمنا ماله فغدا سليماً علينا نقصه وله النماء. (نسياً منسياً) [23]

مصدر موصوف، كقوله: (حجراً محجوراً) ، وقيل: إن النسي: اسم ما يرمى به لوتاحته وحقارته. وفي الشعر للشنفري: النسي: المفقود، فيكون المنسي غير معنى النسي، قال: 734 - لقد أعجبتني لا سقوطاً قناعها إذا ما مشت ولا بذات تلفت 735 - كأن لها في الأرض نسياً تقصه على أمها وإن تكلمك تبلت. (تحتك سرياً) [24] أي: شريفاً وجيهاً، قال السدي: إنه كان والله سرياً.

وقيل: السري: النهر الصغير، لكون الرطب طعامها، والنهر شرابها، قال لبيد: 736 - سحق يمتعها [الصفا] وسريه عم نواعم بينهن كروم. (تساقط) [25] أي: [تـ] ـتساقط، فأدغمت التاء في السين، لأنهما مهموستان. (رطباً جنياً) [25] نصب على [التمييز] ، وقيل: على وقوع الفعل عليه، لأن التساقط متعد، مثل: تقاضيته، وتناسيته، قال الله تعالى: (لولا أن تداركه نعمة) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت