فائدة
قال التستري:
قوله: {قُل لَّوْ كَانَ البحر مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ البحر} [109] قال: أي بعلم ربي وعجائبه، ثم قال: إن من علمه كتابه، لو أن عبداً أعطي لكل حرف من القرآن ألف فهم لما بلغ نهايته علم الله فيه، لأنه كلامه القديم، وكلامه صفته، ولا نهاية لصفاته، كما لا نهاية له، وإنما يفهم على قدر ما يفتح الله على قلوب أوليائه من فهم كلامه.
قوله: {فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [110] قال: العمل الصالح ما كان خالياً عن الرياء مقيداً بالسنة، والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 98}