فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278382 من 466147

وقال الفراء:

ومن سورة مريم

قوله: ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [1] الذكر مرفوع بكهيعص. وإن شئت أضمرت:

هذا ذكر رحمة ربّك. والمعنى ذكر ربّك عبده برحمته فهو تقديم وتأخير. (زَكَرِيَّا) فِي موضع نصب.

وقوله: وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [4] يقول: لم أشق بدعائك، أجبتنى إذ دعوتك.

وقوله: الْمَوالِيَ [5] هم بنو (عم «1» الرجل) وورثته والوليّ والمولى «2» فِي كلام العرب واحد «3» وفى قراءة عبد اللّه (إنّما مولاكم اللّه «4» ورسوله) مكان (وَلِيُّكُمُ) وذكر فِي خفّت «5» الموالي أنه قلّت، ذكر عن عثمان (بن عفان «6» ) .

وقوله 108 ب: يرثنى [6] تقرأ جزما ورفعا: قرأها يحيى «7» بن وثّاب جزما والجزم الوجه لأن

(1) ا: «العم» .

(2) ا: «الموالي» .

(3) وهو هنا ابن العم. []

(4) الآية 55 سورة المائدة.

(5) كذا. وكأن الأصل: «ذكر فِي خفت خفت» والمراد أن هذه الصيغة «خفت» من الخفة رويت عن عثمان رضى اللّه عنه.

(6) ا: «رحمه اللّه» .

(7) وهي قراءة أبى عمرو والكسائي وافقهما اليزيدي والشنبوذى. وقرأ الباقون بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت