فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276382 من 466147

فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما بينهما ظرف أضيف إليه على الاتساع أو بمعنى الوصل - وحاصل المعنى فلما بلغا مجموهما يعني انتهيا إلى الصخرة الّتي عند مجمع البحرين كما مرّ في الصحيح وقد موسى فاضطرب الحوت المشوى وعاش وذهب في البحر كما مر في الصحيح ليكون ذلك معجزة لموسى أو الخضر وفي الصحيحين وقال سفيان يزعم ناس ان تلك الصخرة عندها عين الحيوة لا يصيب ماؤها شيئا الا عاش ووثب في البحر وقال الكلبي توضّا يوشع بن نون من عين الحيوة فانتضح على الحوت المالح في المكثل من ذلك الماء فعاش ثم وثب في ذلك الماء - فجعل يضرب بذنبه فلا يضرب بشى من الماء وهو ذاهب إلا يبس - فلما استيقظ موسى نَسِيا حُوتَهُما أي نسيا موسى ان يطلبه ويتعرف حاله ويوشع ان يذكر له ما رأى من حياته ووقوعه في البحر وقال البغوي انما كان الحوت مع يوشع وهو الّذي نسيه وأضاف النسيان إليهما لأنهما جميعا تزوداه للسفر كما يقال خرج القوم إلى موضع كذا وحملوا من الزاد كذا وإنما حمله واحد منهم فَاتَّخَذَ أي جعل الحوت يجعل الله تعالى سَبِيلَهُ طريقه

فِي الْبَحْرِ سَرَباً (61) أي مسلكا ومنه قوله سارب بالنهار وقيل السرب الشق الطويل وقد مر في رواية الصحيح امسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق ونصبه على المفعول الثاني وفي البحر حال منه أو من السبيل ويجوز تعلقه باتخذ -.

فَلَمَّا جاوَزا مجمع البحرين بالسير إلى وقت الغداء من اليوم الثاني قالَ موسى لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا أي طعامنا والغداء ما يعد للأكل غدوة والعشاء ما يعد للأكل عشية لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (62) أي تعبا وشدة وذلك انه القى على موسى الجوع بعد مجاوزة الصخرة ليتذكر الحوت ويرجع إلى مطلبه وقد مرّ في حديث الصحيحين ان موسى لم يجد نصبا حتى جاوز الموعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت