فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275613 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {خرقها} أي: شقَّها.

قال المفسرون: قلع منها لوحاً، وقيل: لوحين مما يلي الماء، فحشاها موسى بثوبه وأنكر عليه ما فعل بقوله: {أخرقتَها لتُغرق أهلَها} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر:"لتُغرِق"بالتاء"أهلَها"بالنصب.

وقرأ حمزة والكسائي:"ليَغرَق"بالياء"أهلُها"برفع اللام.

{لقد جئتَ شيئاً إِمراً} وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: منكراً، قاله مجاهد.

وقال الزجاج: عظيماً من المنكر.

والثاني: عجباً، قاله قتادة، وابن قتيبة.

والثالث: داهية، قاله أبو عبيدة.

قوله تعالى: {لا تؤاخذني بما نسيتُ} في هذا النسيان ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه على حقيقته، وأنه نسي، روى ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"أن الأولى كانت نسياناً من موسى".

والثاني: أنه لم ينس، ولكنه من معاريض الكلام، قاله أُبيّ بن كعب، وابن عباس.

والثالث: أنه بمعنى التَّرك، فالمعنى: لا تؤاخذني بما تركته مما عاهدتك عليه، ذكره ابن الأنباري.

قوله تعالى: {ولا تُرهقني} قال الفراء: لا تُعجلني.

وقال أبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج: لا تُغْشِني.

قال أبو زيد: يقال: أرهقتُه عسراً: إِذا كلفتَه ذلك.

قال الزجاج: والمعنى: عاملني باليُسْرِ، لا بالعُسْرِ.

قوله تعالى: {فانطلقَا} يعني: موسى والخضر.

قال الماوردي: يحتمل أن يوشع تأخر عنهما، لأن الإِخبار عن اثنين، ويحتمل أن يكون معهما ولم يذكر لأنه تَبَعٌ لموسى، فاقتصر على حكم المتبوع.

قوله تعالى: {حتى إِذا لقيا غلاماً} اختلفوا في هذا الغلام هل كان بالغاً، أم لا؟ على قولين.

أحدهما: أنه لم يكن بالغاً، قاله ابن عباس، ومجاهد، والأكثرون.

والثاني: أنه كان شابّاً قد قبض على لحيته، حكاه الماوردي عن ابن عباس أيضاً، واحتج بأن غير البالغ لم يَجْرِ عليه قلم، فلم يستحق القتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت