فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274364 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

قوله: {واضرب لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ} إلى قوله {وَأَعَزُّ نَفَراً} .

وروي عن ابن عباس: أنهما أخوان ورثا مالاً فصار لكل واحد أربعة آلاف دينار. فأعطى أحدهما نصيبه للفقراء والمساكين واكتسب الآخر بنصيبه الأجنة والعبيد، فاحتاج المتصدق فتعرض لأخيه ليصله. فقال: له أخوة: ما فعل مالك؟ قال: قدمته بين يدي. قال: له: لكني اشتريت بمالي لنفسي ولولدي {وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} [الكهف: 36] الآية.

وقيل:"كانا رجلين من بني إسرائيل اشتركا في تجترة فربحا ستة آلاف دينار. فاقتسماها وتفرقا. ثم اجتمعا فقال: أحدهما لصاحبه: ما فعلت؟ قال: نكحت امرأة أفضل نساء بني إسرائيل بألف دينار. فانطلق الآخر فأخرج ألفاً فقال: اللهم إن صاحبي نكح من يموت ويبلى بألف دينار. وأنا أخطب إليك امرأة من نساء الجنة بهذه الألف، وتصدق بها... القصة بطولها."

والمعنى واضرب يا محمد لهؤلاء المشركين، الذين سألوك أن تطرد الذين

يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين أي بستانين من كرم {وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ} أي أظللنا البتانين بنخل حولهما. من قولهم حف القوم بفلان إذا حد قوابه.

وقيل: إن هذا مما سأل عنه اليهود مع قصة أهل الكهف وذي القرنين والروح، فأعلمنا الله عز وجل به وجعله مثلاً للكفار ولجميع المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت