قال - عليه الرحمة:
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) }
كانوا مأخوذين عنهم في إحساسهم بأنفسهم لم يقفوا على تطاول مدتهم، وفي المثل: أيام السرور قصار والدهور في السرور شهور، والشهور في المحن دهور، وفي معناه:
أَعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ ... وقد كنت قبلاً لا أعد اللياليا
{قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
مَنْ لم يعد أيامَه لاشتغاله بالله أحصى اللَّهُ أنفاسَه التي الله، قال تعالى: {وَأَحْصَى كُلُّ شَيْءٍ عَددَاً} [الجن: 28] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 390 - 391}