فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272552 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) }

كانوا مأخوذين عنهم في إحساسهم بأنفسهم لم يقفوا على تطاول مدتهم، وفي المثل: أيام السرور قصار والدهور في السرور شهور، والشهور في المحن دهور، وفي معناه:

أَعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ ... وقد كنت قبلاً لا أعد اللياليا

{قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

مَنْ لم يعد أيامَه لاشتغاله بالله أحصى اللَّهُ أنفاسَه التي الله، قال تعالى: {وَأَحْصَى كُلُّ شَيْءٍ عَددَاً} [الجن: 28] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 390 - 391}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت