[لطائف ومعاني]
قال الدامغاني:
باب الظاء
ظ ل ل
على وجهين بين الفجر والشروق ظل الشجر والحائط وكل شئ
فوجه منها الظل بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس فذلك
قوله تعالى في سورة الفرقان"ألم تر إلى ربك كيف مد الظل"
أي كيف بسط الظل من المشرق إلى المغرب كقوله تعالى في سورة الواقعة"وظل مدود"
يعني دائم عليهم بلا شمس
الثاني الظل يعني للشجرة والحائط كقوله سبحانه في سورة الرعد
"وظلالهم بالغدو والآصال"
يعني غدوة وعشية وقله سبحانه في سورة القصص
"ثم تولى إلى الظل"أي ظل الشجر أو غيره
ظ ل ل
على وجهين مال أقام
فوجه منها ظل بمعنى مال
قوله تعالى في سورة الحجر"ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون"
يعني مالوا فيه كقوله سبحانه في سورة الشعراء"فظلت أعناقهم لها خاضعين"
يعني مالت
الثاني ظل يعني أقام
قوله تعالى في سورة طه"وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا"
أي أقمت عليه عابدا وقال تعالى في سورة الشعراء
"قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين"
أي فنقيم عليها عابدين وقال تعالى في سورة الواقعة
"لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ"
أي اقمتم تعجبون وقال تعالى في سورة النحل
"ظل وجهه مسودا وهو كظيم"
نظيرها في سورة الزخرف
ظ ل م
على تسعة أوجه
الشرك الذنب من غير شرك القتل النقص ظلم الناس الضرر الجور جحود القران السرقة
فوجه منها الظلم الشرك
قوله تعالى في سورة الأنعام"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"
يعني بشرك كقوله تعالى في سورة لقمان"إن الشرك لظلم عظيم"
وقوله تعالى في سورة هود وفي سورة الإنسان"والظالمين أعد لهم عذابا أليما"
يعني المشركين ونحوه
الثاني الظلم فعل الذنب من غير شرك يعني ظلم المسلم نفسه بذنب يصيبه من غير شرك
قوله تعالى في سورة الطلاق"ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه"