فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271838 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِذ اعزلتموهم}

قال ابن عباس: هذا [قول] يمليخا، وهو رئيس أصحاب الكهف، قال لهم: وإِذ اعتزلتموهم، أي: فارقتموهم، يريد: عبدة الأصنام، {وما يعبدون إِلا الله} فيه قولان.

أحدهما: واعتزلتم ما يعبدون، إِلا الله، فإن القوم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه آلهة، فاعتزل الفتية عبادة الآلهة، ولم يعتزلوا عبادة الله، هذا قول عطاءٍ الخراساني، والفراء.

والثاني: وما يعبدون غير الله؛ قال قتادة: هي في مصحف عبد الله:"وما يعبدون من دون الله"، وهذا تفسيرها.

قوله تعالى: {فأووا إِلى الكهف} أي: اجعلوه مأواكم، {ينشرْ لكم ربكم من رحمته} أي: يبسطْ عليكم من رزقه، {ويهيِّءْ لكم من أمركم مرفقا} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي:"مِرفَقا"بكسر الميم، وفتح الفاء.

وقرأ نافع، وابن عامر:"مَرفِقا"بفتح الميم، وكسرالفاء.

قال الفراء: أهل الحجاز يقولون:"مَرفِقاً"بفتح الميم وكسر الفاء، في كل مرفق ارتفقت به، ويكسرون مِرفق الإِنسان، والعرب قد يكسرون الميم منهما جميعاً.

قال ابن الأنباري: معنى الآية: ويهيِّئ لكم بَدَلاً من أمركم الصَّعب مرفقاً، قال الشاعر:

فليتَ لنا من ماءِ زمزمَ شَربَةً...

مُبرّدةً باتت على طَهَيانِ

معناه: فلَيت لنا بدلاً من ماء زمزم.

قال ابن عباس:"ويهيِّئ لكم": يسهِّلْ عليكم ما تخافون من الملِك وظلمه ويأتِكم باليُسر والرِّفق واللُّطف.

قوله تعالى: {وترى الشمس إِذا طلعت} المعنى: لو رأيتَها لرأيتَ ما وصفنا.

{تزاور} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو:"تَزَّاوَرُ"بتشديد الزاي.

وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي:"تَزَاور"خفيفة.

وقرأ ابن عامر:"تَزْوَرُّ"مثل:"تَحْمَرُّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت