فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272168 من 466147

وقال الواحدي:

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ} أشار إلى ما تقدم من قوله: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ} [الكهف: 11] ، وقوله: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13] ، وقوله: {وَنُقَلِّبُهُمْ} أي: كما فعلنا بهم هذه الأشياء بعثناهم، قال ابن قتيبة: (أجسامهم من تلك النومة التي تشبه الموت) .

19 -وقوله تعالى: {لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ} قال أبو علي الجرجاني: (ليكون بينهم تساؤل وتنازع واختلاف في مدة لبثهم) .

{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ} قال ابن عباس: (يريد كم لنا منذ دخلنا الكهف) .

{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} قال المفسرون: (إنهم دخلوا الكهف غدوة، وبعثهم الله في آخر النهار، لذلك قالوا: {يَوْمًا} فلما رأوا الشمس قالوا: {أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} ، وكان قد بقيت من النهار بقية) .

{قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ} قال ابن عباس: (يرد تمليخا رئيسهم رد علم ذلك إلى الله) ، {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} ، الورق: اسم للدراهم.

وقال أبو عبيدة: (الفضة كانت مضروبة دراهم أو لا) ؛ يدل على هذا ما روي: (أن عرفجة اتخذ أنفًا من ورق) . وفيه لغات: وَرِق، وَوَرْق، وَوِرْق، مثل كَبِد، وكَبْد، وكِبْد، ذكر ذلك الفراء والزجاج. وكسر الواو أردؤها.

ويقال أيضًا: للورق: الرِّقَة، قال الأزهري: (أصله: وِرْقَة، مثل: صِلَة وعِدَة) . وإنما قال هذه؛ لأنه عني بالورق الدراهم أو الفضة.

قال ابن عباس: (وكانت معهم دراهم عليها صورة الملك الذي كان في زمانهم، فهربوا منه) . ويعني بالمدينة: دقسوس، وهي مدينتهم، ويقال: هي اليوم طرسوس.

وقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: أحل الذبائح) .

وهو قول سعيد بن جبير، واختيار الفراء. قالوا: لأن عامة بلدهم كانوا مجوسًا، وفيهم قوم يخفون إيمانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت