فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270761 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الكهف

قوله تعالى: (أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا(1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا).

العبد: محمد - صلى الله عليه وسلم - ، و"الكتاب"القرآن، ومعنى (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا)

لم يجعل فيه اختلافاً يناقض بعضه بعضاً.

ابن عباس: ميلاً عن الحق إلى الباطل، وعن البلاغة إلى العي، وعن الاستقامة إلى الفساد.

الغريب:"اللام"زائدة، أي لم يجعله عوجاً"."

ومعنى"قَيِّمًا"مستقيماً.

ابن عباس: معتدلًا. أبو عبيدة: مصلحا.

الغريب:"القيم"المرجوع إليه والمعتمد عليه، كقيم الدار.

والجمهور على أن قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) عطف على الجملة

قبلها، ولا محل لهما من الإعراب، و"قيماً"موجز في اللفظ ومقدم في

التقدير، وهو حال من الكتاب، وفي هذا نظر، لأنه يؤدي إلى الإحالة بين

الصلة والموصول وتمامها، وعنه مندوحة من ثلاثة أوجه:

أحدها أن يجعل"قيماً"حالًا من الهاء في"له"، أي ولم يجعل له حالة استقامته عوجا، والثاني: أن يجعل"وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ"في محل نصب حالاً عن الكتاب،

و"قيماً"حال عن الهاء كما سبق، أو حالًا بعد حال عن الكتاب.

والثالث: أن يجعل الجملة حالاً من ضمير الفاعل في"أنزل"، أي أنزله غير جاعل فيه عوجاً، و"قيماً"حال من الهاء، أو من المفعول،"لينذر"فاعله مضمر يعود إلى العبد.

الغريب: لا يمتنع إلى الكتاب أو إلى الفاعل المضمر في"أنزل"وهو

الله - سبحانه - ، وقد جاءت الأوجه الثلاثة في قوله: (لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) .

قوله: (بَأْسًا) أي الناس بَأْسًا.

الغريب:"الباء"مقدر، أي ليندر الناس ببأس شديد.

وقوله: (مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا(3) .

حال من ضمير المجرور، وقول من قال: صفة لـ"أجر". خطأ، كقراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت