من قرأ (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) ، لأن اسم الفاعل إذا جرى على غير من له
الفعل أبرز الضمير كما في قوله: هند زيد ضاربته هي.
قوله: (ما لهم به)
أي بالقول ، وقيل: بالاتخاذ.
الغريب: بالله.
قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) ، الزجاج ، كبرت مقالتهم كلمة.
الغريب: نصب على التعجب ، وتقديره: ما أكبر كلمة.
العجيب: نصب على التمييز ، أي كبرت كلمة مقالتهم ، فصرف الفعل
إلى ضمير مقالتهم ، فانتصب على التمييز ، كـ"باب تفقأت الدابة شحماً".
وعند أبي علي: تقديره: كبرت الكلمة كلمة كلمة تخرج ، فحذفت
الأولى ، لأن الثانية تدل عليها ، ونصب الثانية على التمييز كما تقول: نعم
رجلا زيد ، وحذفت الثالثة اكتفاءاً بوصفها عنها.
قوله: (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ) .
شرط جزاؤه محذوف دل عليه ما قبله ، أي إن لم يؤمنوا تبخع نَفسك.
قوله: (أسفاً) ، قيل: تمييز ، وقيل ، مفعول له ، والأسف: الحزن.
والفعل منه أسِف - بالكسر - ، وقيل: الأسف: الغضب ، والفعل منه آسف - بالفتح - ، وأما أسُف - بالضم - فمعناه: رق قلبه فهو أسيف.
قوله: (مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا) .
ابن عباس: هو النبات ، وعنه أيضاً: الأنبياء والعلماء وحفظة القرآن.
فيكون"مَا"بمعنى"من".
الغريب: عام فيما على وجه الأرض.
قال الشيخ: ومن الغريب: يحتمل أن يكون المراد به ها هنا المحرمات منها ، لأنها حرمت زينة الأرض ، فيكون المعنى فلا تتعرضوا لها ، ويقويه قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ، أي في تركه وتعاطيه.
قوله: (زِينَةً لَهَا) هو المفعول الثاني لـ"جعلنا"، و"ما على الأرض".
المفعول الأول.
الغريب:"جعلنا"بمعى خلقنا ، و (زينة) مفعول له.
قوله: (أَيُّهُمْ) رفع بالابتداء ،"أَحْسَنُ عَمَلًا"خبره ، (نَبْلُوَهُمْ)