فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270762 من 466147

من قرأ (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) ، لأن اسم الفاعل إذا جرى على غير من له

الفعل أبرز الضمير كما في قوله: هند زيد ضاربته هي.

قوله: (ما لهم به)

أي بالقول ، وقيل: بالاتخاذ.

الغريب: بالله.

قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) ، الزجاج ، كبرت مقالتهم كلمة.

الغريب: نصب على التعجب ، وتقديره: ما أكبر كلمة.

العجيب: نصب على التمييز ، أي كبرت كلمة مقالتهم ، فصرف الفعل

إلى ضمير مقالتهم ، فانتصب على التمييز ، كـ"باب تفقأت الدابة شحماً".

وعند أبي علي: تقديره: كبرت الكلمة كلمة كلمة تخرج ، فحذفت

الأولى ، لأن الثانية تدل عليها ، ونصب الثانية على التمييز كما تقول: نعم

رجلا زيد ، وحذفت الثالثة اكتفاءاً بوصفها عنها.

قوله: (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ) .

شرط جزاؤه محذوف دل عليه ما قبله ، أي إن لم يؤمنوا تبخع نَفسك.

قوله: (أسفاً) ، قيل: تمييز ، وقيل ، مفعول له ، والأسف: الحزن.

والفعل منه أسِف - بالكسر - ، وقيل: الأسف: الغضب ، والفعل منه آسف - بالفتح - ، وأما أسُف - بالضم - فمعناه: رق قلبه فهو أسيف.

قوله: (مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا) .

ابن عباس: هو النبات ، وعنه أيضاً: الأنبياء والعلماء وحفظة القرآن.

فيكون"مَا"بمعنى"من".

الغريب: عام فيما على وجه الأرض.

قال الشيخ: ومن الغريب: يحتمل أن يكون المراد به ها هنا المحرمات منها ، لأنها حرمت زينة الأرض ، فيكون المعنى فلا تتعرضوا لها ، ويقويه قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ، أي في تركه وتعاطيه.

قوله: (زِينَةً لَهَا) هو المفعول الثاني لـ"جعلنا"، و"ما على الأرض".

المفعول الأول.

الغريب:"جعلنا"بمعى خلقنا ، و (زينة) مفعول له.

قوله: (أَيُّهُمْ) رفع بالابتداء ،"أَحْسَنُ عَمَلًا"خبره ، (نَبْلُوَهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت