وقال تاج الدين اليماني:
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً أي: اختلافا وتناقضا، والعوج - بكسر العين - في المعاني كالعوج في الأعيان. واللام في له بمعنى"في".
قَيِّماً التقدير: جعله قيّما، أي: قيما على جميع الكتب السماوية؛ مصدقا شاهدا بصحتها، وقيل: قيما بمصالح العباد.
باخِعٌ نَفْسَكَ بخع نفسه بخعا أي: قتلها غمّا، وبخع بالحق بخوعا أقرّ به، وبخع بكسر الخاء. بخوعا وبخاعة.
صَعِيداً جُرُزاً الصعيد: وجه الأرض، والجرز: الأرض البيضاء التي لا نبات بها وفيه أربع لغات: جرز وجرز وجرز وجرز، وجمع الجرز: جرزة مثل: جحرة، وجمع الجرز: أجراز، مثل: سبب وأسباب، تقول: منه أجراز القوم، كما تقول:
أيبسوا، والجرز: السّنة المجدبة، وقولهم:"إنه لذو جرز"بالتحريك أي: غلظ، والجرز بالضم: عمود من حديد، وسيف جراز بالضم: قطّاع، وناقة جراز أي: أكول.
أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ الكهف: الغار الواسع في الجبل، والرقيم مختلف فيه: قيل اسم كلبهم، وقيل: لوح من رصاص رقمت فيه أسماؤهم، وقيل: إن الناس زعموا حديثهم نقرا في الجبل، وقيل: مكانهم دون فلسطين، وقيل: الرقيم بالرومية: الدواة، وقيل: الرقيم: قوم حالهم كحال أصحاب الكهف. وعن ابن عباس: ما أدري ما الرقيم أكتاب أم بنيان. نقله الجوهري.
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ كناية عن النوم، والتقدير: ضربنا حجابا على آذانهم فهم لا يسمعون، كما تقول: بنى على زوجته، أي: بنى قبّة، وحذف المفعول الأول للعلم به.
تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ أي: تخلّفهم وتجاوزهم وتتركهم عن شمالها، ويقول الرجل لصاحبه: هل مررت بكذا، فيقول: قرضته ذات اليمين ليلا. والمعنى:
لا تنالهم بحرّها، قال ذو الرمة:"لها طعن"
إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس
فِي فَجْوَةٍ الفجوة: المكان المتسع.
بِالْوَصِيدِ: فناء الدار، واختلف في اسم كلبهم ولونه، قيل: قطمير وقيل:
ريّان، وقيل: قطمون، وقيل: لونه أغرّ، وقيل: أصفر، وقيل: يضرب إلى الحمرة، وسئل بعض الوعاظ عن لونه فقال: لونه لون الحجر؛ لأن الحجر ذو ألوان، فتخلّص.
بِوَرِقِكُمْ الورق: الفضة مضروبة وغير مضروبة، قرئ ساكنة الراء على أنه مخفّف من ورق، وقرئ: بورقكم مكسورة الراء على أنه أصل لم يخفف.
أَزْكى طَعاماً قيل: أحلّ ذبيحة؛ لأن عامتهم كانوا مجوسا، وقيل: أطيب وقيل: أرخص.
أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: أطلعنا.