فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272045 من 466147

وقال القاسمي:

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ}

خطاب لكل أحد. أي: تظنهم، يا مخاطب، أيقاظا لانفتاح أعينهم، وهم رقود مستغرقون في النوم، بحيث لا ينبههم الصوت. قال ابن كثير: ذكر بعض أهل العلم أنهم لما ضرب الله على آذانهم بالنوم لم تنطبق أعينهم لئلا يسرع إليها البلى. فإذا بقيت ظاهرة للهواء كان أبقى لها. وقد ذكر عن الذئب أنه ينام فيطبق عينا ويفتح عينا. ثم يفتح هذه ويطبق هذه وهو راقد. كما قال الشاعر:

ينامُ بإِحدى مُقلتيهِ وَيَتَّقِي بأخْرى الرَّزايا فَهُو يقظانُ نائمُ

و: {أَيْقَاظَاً} جمع يقظ ويقظان. و: {رُقُودٌ} جمع راقد. وما قيل أنه مصدر أطلق على الفاعل واستوى فيه القليل والكثير كركوع وقعود، لأن فاعلاً لا يجمع على فعول - مردود بما نص عليه النحاة كما صرّح به في"المفضل"و"التسهيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت