مكية إلا قوله تعالى واصبر نفسك الآية فمدني
والوقف أولى على عوجا ويبتدأ بقيما أي أنزله قيما وقيل أنما يوقف على قيما لأن المعنى أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا جاور حج الأول بأنه رأس آية وبأن الوقف على عوجا تخلص به من كراهة الابتداء بلام كي والوقفان عليهما صالحان وان كان الأول أصلح أبدا جائز ولد تام وكذا ولا لآبائهم من أفواههم صالح وإلا كذبا أسفا تام أحسن عملا كاف وكذا حرزا عجبا مفهوم من لدنك رحمة جائز رشدا كاف سنين عددا مفهوم أمدا تام بالحق حسن وزدناهم هدى صالح وكذا والأرض شططا حسن آلهة كاف بسلطان بين حسن كذبا كاف وقال أبو عمرو فيهما تام وما يعبدون إلا الله لا يحسن الوقف عليه لتعلق ما بعده به مرفقا كاف وكذا في فجوة منه وقال أبو عمرو فيهما تام من آيات الله تام المهتدي كاف وكذا مرشدا ورقود وذات الشمال وبالوصيد ورعبا بينهم صالح وكذا لبثتم وبعض يوم بكم أحد احسن في ملتهم جائز إذا أبدا كاف بنيتنا حسن ربهم أعلم بهم تام مسجدا حسن وقال أبو عمرو تام رابعهم كلبهم مفهوم بالغيب صالح وثامنهم كابهم حسن إلا قليلا كاف مراء ظاهرا جائز منهم أحدا كاف إلا أن يشاء الله تام إذا نسيت صالح رشدا حسن وقال أبو عمرو تام وازدادوا تسعا تام وكذا لبثوا وإلأرض صالح وأسمع كاف من ولى حسن في حكمه أحدا تام ملتحدا حسن يريدون وجه كاف زينة الحياة الدنيا حسن فرطا تام فليكفر كاف وكذا سرادقها يشوى الوجوه حسن بئس الشراب صالح مرفقا تام وكذا من أحسن عملا إن جعل انا لا نضيع الخ خبران الذين آمنوا بخلاف ما إذا جعل خبره أولئك لهم الخ وجعل انا لا نضيع الخ اعتراضا بين وخبره على الارائك تام نعم الثواب مرتفقا تام رجلين صالح زرعا كاف وكذا منه شيئا ونهرا ونفرا ولنفسه منقلبا حسن سواك رجلا كاف وكذا بربي أحدا وإلا بالله مالا وولدا صالح طلبا كاف بربي أحد تام من دون الله كاف منتصر اتام لله الحق حسن وقال أبو عمرو كاف عقبا تام الرياح كاف مقتدرا تام زينة الحياة الدنيا حسن وقال