فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268645 من 466147

وفي التفسير المنير:

من شبهات المشركين بشرية الرسل وإنكار البعث

[سورة الإسراء (17) : الآيات 94 إلى 100]

(وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً(94)

الإعراب:

فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ مَلائِكَةٌ: اسم كانَ المرفوع، ويَمْشُونَ: جملة فعلية صفة له. وفِي الْأَرْضِ خبر كانَ، ومُطْمَئِنِّينَ:

حال.

مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ مبتدأ وخبر كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً جملة حالية من جَهَنَّمُ ولا يجوز أن تكون صفة لأن جَهَنَّمُ معرفة، والجملة لا تكون إلا نكرة، والمعرفة لا توصف

بالنكرة. ويجوز ألا يكون لهذه الجملة موضع من الإعراب، وتكون الواو العاطفة مقدّرة، أي:

وكلما خبت.

ذلِكَ جَزاؤُهُمْ مبتدأ وخبر وبِأَنَّهُمْ في موضع نصب لأنه يتعلق بجزاؤهم لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ أَنْتُمْ: مرفوع بفعل مقدر، يفسره تَمْلِكُونَ أي لو تملكون، فلما حذف الفعل، صار الضمير المرفوع المتصل في تَمْلِكُونَ ضميرا منفصلا، وهو أَنْتُمْ ولا يجوز أن يكون أَنْتُمْ مبتدأ لأن لو حرف يختص بالأفعال كإن الشرطية.

وخَشْيَةَ الْإِنْفاقِ مفعول لأجله.

البلاغة:

أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا استفهام إنكاري.

وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ التفات من الغيبة إلى التكلم، اهتماما بأمر الحشر.

مَنْ يَهْدِ وَمَنْ يُضْلِلْ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى أي وما منعهم الإيمان بعد نزول الوحي وظهور الحق إِلَّا أَنْ قالُوا إلا قولهم منكرين أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا أي لم يبق لهم شبهة تمنعهم عن الإيمان بمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم والقرآن إلا إنكارهم أن يرسل الله بشرا، ولم يبعث ملكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت