فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267740 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ} .

أي: فضلناهم بتسليطنا إياهم على سائر الخلق فيسخرونهم كالفلك والدواب،

يدل عليه قوله: {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البر والبحر} .

ثم قال: {وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات} .

[أي: من طيبات] المطاعم والمشارب. وقيل: هي [الحلال. وقيل: ذلك] السمن والعسل. وهو قول شاذ.

ثم قال: {وَفَضَّلْنَاهُمْ على كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} .

فقوله:"على كثير"ولم يقل:"على كل من خلقنا"يدل على أن الملائكة أفضل من بني آدم. وقيل: وأن ابن آدم يتناول الطعام بيده والحيوان آكل بفيه. وفضل

بما أعطي من التمييز وبصر من الهدى. وقال ابن عباس: فضلوا بأنهم يأكلون بأيديهم والبهائم تأكل بأفواهها.

قوله: {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} .

أي: واذكر يا محمد يوم ندعو.

ومعنى" [ب] إمامهم: نبيئهم الذي أرسل إليهم. قاله: ابن عباس ومجاهد وقتادة."

وعن ابن عباس أيضاً: [أن] الإمام هنا، كتاب عمل الإنسان مثل قوله: {وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ} [الحجر: 79] "وكذلك قال الحسن وأبو صالح وأبو العالية."

وقال ابن زيد:"بإمامهم"بكتابهم الذي أنزل إليهم.

وعن ابن عباس:"بإمامهم"بداعيهم الذي دعاهم إلى الهدى أو الضلالة.

[و] قال أبو العالية:"بإمامهم"بأعمالهم.

ثم قال: {فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} .

أي: من أعطي كتاب عمله بيمينه لم يظلم من جزاء عمله الصالح مقدار فتيل. وهو الخيط الذي في وسط النواة. /.

واختار الطبري أن يكون الإمام هنا: الذي كانوا يعبدونه في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت