فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266417 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ في صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (51) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (52) }

المفردات:

{فَطَرَكُمْ} : خلقكم على غير مثال سابق.

{فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ} : يحركونها تعجبًا وسخرية.

{فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} : تلبون دعوته حامدين إياه على بعثكم بعد الموت , وعلى ما يتصف به من عظمة وقدرة وحكمة ظهرت آثارها في البعث بعد الموت.

التفسير

50 , 51 - {قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} :

الآية الكريمة إجابة عن سؤال الكفار السابق: {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا} .

والأمر بالقول موجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وكل داع بدعوته.

والمعنى: قل أيها الرسول لهؤلاء الجاحدين, وليقل كل داع إلى الحق لأمثلهم: لماذا تستبعدون وتنكرون بعثكم بعد أن صرتم عظاما ورفاتا, كونوا ما شئتم بعد الموت ولو حجارة أو حديدا أو خلقا مما يعظم في نفوسكم ويعلو عن أن تحله الحياة فإنكم عائدون إلى الحياة.

{فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا} : فسيقولون في دهشة واستنكار من الذي يستطيع أن يعيد إلينا الحياة بعد هذا التحول العجيب، من الحياة الدافقة المتحركة إلى الموت ثم إلى العظام والرفات، فضلا عن التحول إلى الحجارة أو الجديد أَو أشباههما، وقد أَمر الله تعالى أن يجابوا عن هذا التساؤل الذي لا مبرر له بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت