فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266349 من 466147

وقال المظهري:

(قل كونوا حجارة أو حديداً)

قُلْ يا محمّد جوابا لهم (كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً) أَوْ خَلْقاً أي مخلوقا آخر مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ أي من جنس ما يبعد عندكم من قبول الحيوة حتّى يكون ابعد في الصدور لقبول الحيوة من العظام الرميمة كالسماوات والأرضين والجبال - فإن الله قادر على احيائكم على ذلك التقدير أيضا لاشتراك الأجسام في قبول الاعراض فكيف إذا كنتم عظاما مرفوتة وقد كانت غضة موصوفة بالحياة قبل ذلك والشيء اقرب للقبول بما عهد فيه مما لم يعهد وليس هذا أمر تكليف والزام بل أمر تقدير أي افرضوا أنفسكم حجارة أو حديدا

في الشدة وقوة الجمادية بحيث لا يقبل الحيوة في زعمكم فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا حيّا بعد الموت قُلِ يعيدكم حيّا بعد الموت الَّذِي فَطَرَكُمْ خلقكم أَوَّلَ مَرَّةٍ وقد كنتم ترابا وهو ابعد من الحيوة - وليس أول الخلق باهون من الاعادة فَسَيُنْغِضُونَ أي يحركون إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ تعجبا واستهزاء وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ هو أي بعثكم واعادتكم حيّا قَرِيباً (51) فإن كل ما هو ات قريب - أو المعنى يكون اقرب زمانا من بدء خلق العالم - وقريبا منصوب على الخبر وجاز أن يكون اسم عسى مضمرا وأن يكون خبره وقريبا منصوب على الظرف أي في زمان قريب -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت