فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264480 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ولقد صرفنا في هذا القرآن}

فيه وجهان:

أحدهما: كررنا في هذا القرآن من المواعظ والأمثال.

الثاني: غايرنا بين المواعظ باختلاف أنواعها.

{ليذكروا} فيه وجهان:

أحدهما: ليذكروا الأدلة. الثاني: ليهتدوا إلى الحق.

{وما يزيدهم الا نفوراً} فيه وجهان:

أحدهما: نفوراً عن الحق والاتباع له.

الثاني: عن النظر والاعتبار. وفي الكلام مضمر محذوف، وتقديره ولقد صرفنا الأمثال في هذا القرآن.

قوله عز وجل: {قل لو كان مَعَهُ آلهةٌ كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً}

فيه وجهان:

أحدهما: لطلبوا إليه طريقاً يتصلون به لأنهم شركاء؛ قاله سعيد بن جبير.

الثاني: ليتقربوا إليه لأنهم دونه، قاله قتادة.

قوله عز وجل: {وإن من شيءٍ إلاّ يُسَبِّحُ بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: وإن من شيء من الأحياء الا يسبح بحمده، فأما ما ليس بحي فلا، قاله الحسن.

الثاني: إن جميع المخلوقات تسبح له من حي وغير حي حتى صرير الباب، قاله إبراهيم.

الثالث: أن تسبيح ذلك ما يظهر فيه من لطيف صنعته وبديع قدرته الذي يعجز الخلق عن مثله فيوجب ذلك على من رآه تسبيح الله وتقديسه، كما قال الشاعر:

تُلْقِي بِتَسْبِيحَةٍ مِنْ حَيْثُما انْصَرَفَتْ ... وتَسْتَقِرُّ حَشَا الرَّائِي بإِرْعَادِ

كَأَنَّمَا خُلِقتْ مِن قِشْرِ لُؤْلُؤةٍ ... فَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ لِمِرْصَادِ. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت