فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264120 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولا تقربوا مال اليتيم}

قد شرحناه في [الأنعام: 152] .

قوله تعالى: {وأوفوا بالعهد} وهو عامّ فيما بين العبد وبين ربه، وفيما بينه وبين الناس.

قال الزجاج: كلُّ ما أمر الله به ونهى عنه فهو من العهد.

قوله تعالى: {كان مسؤولاً} قال ابن قتيبة: أي: مسؤولاً عنه.

قوله تعالى: {وأوفوا الكيل إِذا كِلْتُم} أي: أَتِمُّوه ولا تَبْخَسوا منه.

قوله تعالى: {وَزِنوا بالقسطاس} فيه خمس لغات.

أحدها:"قُسطاس"، بضم القاف وسينين، وهذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم هاهنا وفي [الشعراء: 182] .

والثانية: كذلك، إِلاَّ أن القاف مكسورة، وهذه قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.

قال الفراء: هما لغتان.

والثالثة:"قصطاص"، بصادين.

والرابعة:"قصطاس"، بصاد قبل الطاء وسين بعدها، وهاتان مرويتان عن حمزة.

والخامسة:"قِسطان"، بالنون.

قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي عن ابن دريد قال: القسطاس: الميزان، روميٌّ معرَّب، ويقال:"قُسطاس"و"قِسطاس".

قوله تعالى: {ذلك خير} أي: ذلك الوفاء خير عند الله وأقرب إِليه، {وأحسن تأويلاً} أي: عاقبة في الجزاء.

قوله تعالى: {ولا تَقْفُ ما ليس لك به علم} قال الفراء: أصل"تَقْفُ"من القيافة، وهي: تتَبُّع الأثر، وفيه لغتان: قَفَا يقْفُو، وقاف يقوف، وأكثر القراء يجعلونها مِنْ"قفوتُ"، فيحرك الفاء إِلى الواو ويجزم القاف كما تقول: لا تَدْعُ.

وقرأ معاذ القارئ:"لا تقُفْ"، مثل: تَقُل؛ والعرب تقول: قُفْتُ أَثَره، وقَفَوت، ومثله: عاث وعثا، وقاعَ الجملُ الناقة، وقعاها: إذا ركبها.

قال الزجاج: من قرأ باسكان الفاء وضم القاف مِنْ: قاف يقوف، فكأنه مقلوب مِنْ قفا يقفو، والمعنى واحد، تقول: قفوتُ الشيءَ أقفُوه قفواً: إذا تبعت أثره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت