فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262880 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال السمين:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ}

قوله تعالى: {مَّن كَانَ} :"مَنْ"شرطيةٌ، و"عَجَّلْنا"جوابُه، و"ما يشاء"مفعولُه، و"لِمَنْ نريدُ"بدلُ بعضٍ من كل، من الضمير في"له"بإعادةِ العاملِ، و"لِمَنْ نريد"تقديرُه: لمَنْ نريدُ تعجيلَه له.

قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ} "جَعَلَ"هنا تصييريةٌ.

قوله:"يَصْلاها"الجملةُ حالٌ: إمَّا من الضمير في"له"وإمَّا مِنْ"جهنَّم"، و"مَذْمُوماً"حالٌ مِنْ فاعلِ"يَصْلاها". قيل: وفي الكلامِ حَذْفٌ، وهو حَذْفُ المقابِل؛ إذ الأصل: مَنْ كان يريد العاجلةَ وسَعَى لها سَعْيَها وهو كافرٌ لدلالةِ ما بعده عليه. وقيل: بل الأصل: مَنْ كان يريد العاجلة بعمله للآخرةِ كالمنافِق.

وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19)

قوله تعالى: {سَعْيَهَا} : فيه وجهان، أحدُهُما: أنه مفعولٌ به لأنَّ المعنى: وعَمِل لها عملَها. والثاني: أنه مصدرٌ، و"لها"، أي: مِنْ أجلِها.

قوله {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} هذه الجملةُ حالٌ مِنْ فاعل"سعى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت