فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262059 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}

فيها تأويلان:

أحدهما: شهادة أن لا إله إلا الله، قاله الكلبي والفراء.

الثاني: ما تضمه من الأوامر والنواهي التي هي أصوب، قاله مقاتل.

قوله عز وجل: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ}

فيه وجهان من التأويل:

أحدها: أن يطلب النفع في العاجل بالضر العائد عليه في الآجل.

الثاني: أن يدعوا أحدهم على نفسه أو ولده بالهلاك، ولو استجاب دعاءه بهذا الشر كما استجاب له بالخير لهلك.

{وكان الإنسان عجولاً} فيه تأويلان:

أحدهما: عجولاً في الدعاء على نفسه وولده وما يخصه، وهذا قول ابن عباس وقتادة ومجاهد.

الثاني: أنه عنى آدم حين نفخ فيه الروح، حتى بلغت إلى سُرّته فأراد أن ينهض عجلاً، وهذا قول إبراهيم والضحاك. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت