ومن لطائف ونكات تفسير ابن جزي:
(سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا)
إن قيل: ما فائدة قوله ليلا مع أن السرى هو بالليل؟
فالجواب: أنه أراد بقوله: (ليلا) بلفظ التنكير تقليل مدّة الإسراء، وأنه أسرى به في بعض الليل مسيرة أربعين ليلة، وذلك أبلغ في الأعجوبة.
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ)
يعني شجرة الزقوم.
«فإن قيل» : لم لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟
فالجواب: أن المراد لعنة آكلها، وقيل: اللعنة بمعنى الإبعاد لأنها في أصل الجحيم. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...