(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الإسراء
826 - (المسجد الأقصى) بمعنى الأبعد من * * * (الحرام) حبذا من مسجد
827 - (لا تتخذ من دونه وكيلا) * * * أي لا ترد من دونه كفيلا
828 - (جاسوا) بمعنى قتلوا وداسوا * * * وهكذا حاسوا معا وهاسوا
829 -معنى (خلال الدار) أي أثناءها * * * يجوسها من ينتحي إعفاءها
830 - (وكثرة النفير) يعني العددا * * * وهم جميعٌ ينفرون للعدى
831 - (ساءوا وجوههم) بمعنى أحزنوا * * * فالحزن في وجوههم مبين
832 - (وتبّروا) جاء بمعنى أهلكوا * * * (وما علوا) يريد مهما ملكوا
833 -يقال للسجن (حصيرا) حصرا * * * مَن فيه أي منعه أن يظهرا
834 - (مُبصرة) أي مبصرا بها الورى * * * يُري السراجُ غيرَه ولا يرى
835 - (والطائر الملزَم في الأعناق) * * * أعمالهم طرا على الإطلاق
836 -وقيل حظهم شقوا أو سعدوا * * * وخوطبوا فيه على ما عهدوا
837 -معنى (حسيبا) ههنا محاسبا * * * يقرأ في كتابه العجائبا
838 -معنى (أمرنا) ههنا كثرنا * * * وهكذا إن قرئت آمرنا
839 -فإن تشدد فهي للتأمير * * * وذاك يستغني عن التفسير
840 -ومنهم من قال في المخفف باق * * * على الأصل الشهير الأعرف
841 -أمرهم أن يصلحوا ما ائتمروا * * * وفسقوا فعوقبوا ودُمِّروا
842 - (والدَحر) للطرد على الإطلاق * * * وكل (مدحور) فباستحقاق
843 -وقيل في (المحسور) من ينقطع * * * عن كل ما بمثله ينتفع
844 - (أحسن تأويلا) يريد عاقبة * * * وحبذا عواقبُ المراقبة
845 - (والمرح) الكبر مع الإفحاش * * * شيئان في المعاد والمعاش
846 - (نجوى) يسر بعضُهم لبعضِ * * * فعل ذوي عداوة وبغض
847 -وقيل في (الرفات) ما تفتتا * * * من كل بال خلق تختتا [؟]
848 - (وينغضون) أي يحركونا * * * (رؤوسهم إليك) يهزؤونا
849 - (الضر) ههنا بمعنى البوس * * * كفيت فهو أسوأ الملبوس
850 -ولعنت (شجرة الزقوم) * * * وهي طعام الفاجر الأثيم
851 -وأقسم اللعين أن (يحتنكا) * * * جنس بني آدم أي يستهلكا
852 -كما تقول احتنك الجرادُ * * * الزرع إذ يعمه الفساد
853 -أو أصله من حنك الشكيمة * * * يستتبع الإنسان كالبهيمة
854 -وقال (واستفزز) بمعنى واستخف * * * وصوته جنس الملاهي المختلف
855 - (أجلب) بمعنى اجمَع عليهم واحشد * * * واشركهم في مالهم والولد
856 - (وعدهم) وغُر في الميعاد * * * أي مَنِّهم إحالة المعاد
857 - (يزجي) هنا كقولهم يسير * * * سبحان من بلطفه يسخر
858 - (وحاصبا) أي تحمل الأحجارا * * * و (قاصفا) أي تقصف الأشجارا
859 -معنى (تبيعا) ههنا أي طالبا * * * حاصلُه لا تجدوا لي غالبا
860 - (الضعف) أي ضعف عذاب الدنيا * * * وهكذا ضعف عذاب الأخرى
861 - (دلكت الشمس) بمعنى اضطربتْ * * * من حين زالت وإلى أن غربت
862 - (وغسقُ الليل) هو الظلامُ * * * والفجر قد تم بها التمام
863 - (مدخل صدق) مدخل ترضاه * * * (ومخرج الصدق) كذا معناه
864 -مخرجه من مكة ليثرب * * * فطيب من طيب لطيب
865 - (وزهق الباطل) واضمحلا * * * كأنه ما كان قط أصلا
866 -وقيل في معنى (نأى بجانبه) * * * نأى بناحيته عن واهبه
867 -تفسير (يعمل على شاكلته) * * * يعمل كل مقتضى طبيعته
868 - (والروح) ما تحيى به الأبدان * * * وذاته يعلمها الرحمن
869 - (وكسفا) يراد منها قطعا * * * التمسوا من السما أن تقعا
870 -وقيل في معنى (القبيل) الضامنُ * * * وقيل بل مقابل معاين
871 - (والزخرف) الذهب فيما حققا * * * وصار للزينة طرا مطلقا
872 -معنى (قتورا) ممسكا مقترا * * * يخاف بالإنفاق أن يفتقرا
873 -وقيل في (المثبور) مثل الهالك * * * وقيل مطرود عن المسالك
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .