وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
إلَّا قوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} [73] الآيات الثمان فمدنيٌّ.
- [آيها:] وهي مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي، وعشر في عدّ الباقين، اختلافهم في آية واحدة: {لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) } [107] عدها الكوفي.
-وكلمها: ألف وخمسمائة وثلاثة وثلاثون كلمة.
-وحروفها: ستة آلاف وأربعمائة وستون حرفًا، وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ستة مواضع:
1 - {أُولِي بَأْسٍ شَدِيد} [5] .
2 - {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} [33] .
3 - {إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} [59] .
4 - {أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} [58] .
5 - {وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [82] .
6 - {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} [97] .
{مِنْ آَيَاتِنَا} [1] كاف.
{الْبَصِيرُ (1) } [1] تام.
{وَكِيلًا (2) } [2] كاف، لمن قرأ: «تتخذوا» بالفوقية، وما بعده منصوب بأعني، أو بتقدير النداء، أي: يا ذرية من حملنا؛ لأنَّه يصير في الثلاث منقطعًا عما قبله، وليس بوقف لمن قرأه: بالتحتية ونصب «ذريةً» مفعولًا ثانيًا؛ ليتخذوا، وكذا ليس بوقف لمن نصب «ذرية» بقوله: «أن لا تتخذوا» ، أو رفع «ذرية» بدلًا من الضمير في «يتخذوا» على قراءته بالتحتية، وكان وقفه على ذلك «مع نوح» .
{شَكُورًا (3) } [3] تام.
{كَبِيرًا (4) } [4] كاف.
{خِلَالَ الدِّيَارِ} [5] حسن.
{مَفْعُولًا (5) } [5] كاف، ومثله «نفيرًا» .
{لِأَنْفُسِكُمْ} [7] كاف. وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المقابلين حتى يأتي بالثاني، وكذا كان يقول في كل معادلين.
{فَلَهَا} [7] حسن.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ} [7] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده موضعه نصب بالنسق على ما قبله.
{تَتْبِيرًا (7) } [7] كاف.
{أَنْ يَرْحَمَكُمْ} [8] أكفى؛ للابتداء بعده بالشرط. وقال الأخفش: تام، والمعنى: إن تبتم وانزجرتم عن المعاصي فعسى ربكم أن يرحمكم، وإن عدتم إلى المعصية مرَّة ثالثة عدنا إلى العقوبة.
{عُدْنَا} [8] حسن.
{حَصِيرًا (8) } [8] تام.
{هِيَ أَقْوَمُ} [9] كاف؛ لاستئناف ما بعده. ولا وقف من قوله: «ويبشر» إلى «أليمًا» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض؛ فلا يوقف على «كبيرًا» ؛ لعطف «وإن» على ما قبلها.
{أَلِيمًا (10) } [10] تام.