وقال الفراء:
ومن سورة بني إسرائيل
قوله: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ. الحرم كلّه مسجد، يعني مكّة وحرمها (إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) : بيت المقدس (الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ) بالثمار والأنهار.
وقوله: (لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا) يعني النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم حين أسرى به ليريه تلك الليلة العجائب. وأرى الأنبياء حتّى وصفهم لأهل مكّة، فقالوا: فإنّ لنا إبلا فِي طريق الشام فأخبرنا