فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257690 من 466147

وقال المظهري:

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) لفظ العدل يقتضى المساواة ومنه يقال للفدية والجزاء عدلا باعتبار معنى المساوات ومنه قوله تعالى أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً وأَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ يعني تسووا بينهن في كل شيء فمعنى الآية إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ أي بالمساوات في المكافاة ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرّا - والإحسان ان يقابل الخير بأكثر وأفضل منه والشر باقل وأسهل منه وبالمساوات بين المدعى والمدعى عليه إذا حكم بينهما يعني لا يميل إلى أحدهما بل يسوى بينهما ويحكم بما قضى الله تعالى - قلت أو المراد بالعدل الاستقامة على الحق ضد الجور وهو الميلان عن الحق في القاموس العدل ضد الجور وما قام في النفوس انه مستقيم - وقيل المراد بالعدل التوسط بين الأمور كالتوحيد المتوسط بين التعطيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت