فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258786 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

(فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ(114)

المجموعة الرابعة من القسم الثاني وهي تمتدّ من الآية (114) إلى نهاية الآية (119) وهذه هي:

بين يدي المجموعة:

المجموعة الرابعة فيها نموذج على أمر الله بالعدل ونهيه عن المنكر، ومن ثم فلها صلة بمقدمة المقطع من هذه الحيثية، ولها صلة بذكر النعم، وموضوع الجوع قبلها، وهي مجموعة توجيهية لمن دخل في السلم، وترك اتباع خطوات الشيطان في موضوع من أهم المواضيع كما سنرى، فهي مرتبطة بسياق السورة. ومحور السورة.

تفسير المجموعة:

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فالعبادة إذن تقتضي الشكر على الحلال الطيب، أما المفهوم الخاطئ الذي يجعل العبادة قرينة الحرمان وتحريم الطيبات والمباح، فإنه مفهوم كافر أو غال وليس هو المفهوم

الإسلامي في هذا الموضوع. ثم ذكر تعالى ما حرمه عليهم مما فيه مضرة لهم في دينهم ودنياهم. فهذه التي يجب الامتناع عنها

إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ أي ذبح على غير اسم الله، و (إنما) في اللغة تفيد الحصر، ومن خلال الحصر نعرف أن الآية قالت إن المحرّم هو هذا دون البحيرة والسائبة وأخواتها مما حرّموه بأهوائهم فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ أي فمن احتاج من غير بغي ولا عدوان فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي يغفر عند الاضطرار، ولا يعاقب رحمة منه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت