فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259987 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة بَنِي إِسْرَائِيلَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا(2)

قرأ أبو عمرو وحده (أَلَّا يَتَّخذوا) بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.

قال: المعنى فيهما متقارب، فمن قرأ بالتاء فعلَى الخطاب،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة، وكله جائز.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ)

قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة (لِيَسُوءَ) بالياء وفتح الهمزة على

واحدٍ، وقرأ الكسائي (لِنسُوءَ) بالنون وفتح الهمزة،

وقرأ الباقون (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) بالياء وضم الهمزة ممدودةً على جميع.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لِيَسُوءَ وُجُوهَكُمْ) فالمعنى: فإذا جاء وَعْدُ المرة

الآخرة لِيَسُوءَ الوَعْدُ وجوهَكم.

وَمَنْ قَرَأَ (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) بالجمع

فالمعني: لِيَسُوءُوا الرجال وأولو البأس الشديد وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّلَ مَرةٍ.

وَمَنْ قَرَأَ (لِنسُوءَ وجوهَكم) فهو من فعل الله، أي: لِنَسُوءَ نحن وجوهَكم

مجازاة لسوء فعلكم.

وكل ذلك جائز، والاختيار عندي (لِيَسُوءوُا) بالجمع؛ لأنه

عطفَ عليه (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ) ، والله أعلم.

حدثنا الحسين بن إدريس عن عثمان بن أبي شيبة عن سعيد بن صلة عن

الحسن بن عمرو عن الحكم عن مجاهد في

قوله جلَّ وعزَّ: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) .

قال: صحيفَة في عنقهِ مكتوب فيها شقي وسعيد.

حدثنا الحسين قال حدثنا عئمان قال حدثنا وكيع عن أبي جعفر الرازيّ عن

اِلربيع بن أنس عن أبي عالية فِي

قوله جلَّ وعزَّ (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا) .

أكثرنا مستكبريها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت