فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260353 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الخازن:

سورة الإسراء

(سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1)

«فإنْ قلتَ» : الإسراء لا يكون إلا بالليل فما معنى ذكر الليل؟

قلت: أراد بقوله ليلا بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء وأنه أسري به في بعض ليلة من مكة إلى الشام مسيرة شهر أو أكثر، فدل تنكير الليل على البعضية.

* «فإنْ قلتَ» : لفظة من في قوله (من آياتنا) تقتضي التبعيض، وقال في حق إبراهيم عليه السلام (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض) وظاهر هذا يدل على فضيلة إبراهيم عليه السلام على محمد صلّى الله عليه وسلّم، ولا قائل به فما وجهه؟

قلت: ملكوت السماوات والأرض من بعض آيات الله أيضا، ولايات الله أفضل من ذلك وأكثر، والذي أراه محمدا صلّى الله عليه وسلّم من آياته وعجائبه تلك الليلة كان أفضل من ملكوت السماوات والأرض، فظهر بهذا البيان فضل محمد صلّى الله عليه وسلّم على إبراهيم صلّى الله عليه وسلّم.

* «فإنْ قلتَ» : كيف رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم موسى يصلي في قبره، وكيف صلى بالأنبياء في بيت المقدس ثم وجدهم على مراتبهم في السماوات، وسلموا عليه وترحبوا به وكيف تصح الصلاة من الأنبياء بعد الموت، وهم في الدار الآخرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت