وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
• {المَسْجِدِ الأَقْصَى} الأَبْعَدُ وَهُوَ بَيْتُ المَقْدِسِ.
• {عُلُوًّا كَبِيرًا} بَغْيًا عَظِيمًا.
• {وَعْدُ أُولاهُمَا} وَعْدُ أُولَى الإِفْسَادَتَيْنِ.
• {أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} أَصْحَابُ قُوَّةٍ في الحَرْبِ والبَطْشِ.
• {فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ} الجَوْسُ: طَلَبُ الشيءِ بِاسْتِقْصَاءٍ، أي: تَرَدَّدُوا باستقصاءِ وَسَطِ دِيَارِكُمْ لطَلَبِكُمْ وَقَتْلِكُمْ.
• {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} ثم أَعَدْنَا لكم الدولةَ عليهم، والغلبةَ عَلَى الَّذِينَ بُعِثُوا عليكم حين تُبْتُمْ وَرَجَعْتُمْ عن الفساد، والكَرُّ: الرُّجُوعُ، والكَرَّةُ: المرَّةُ منه.
• {نَفِيرًا} عَدَدًا؛ وهو مَصْدَرُ نَفَرَ: إذا خَرَجَ مُسْرِعًا.
• {وَعْدُ الآخِرَةِ} أي: مَوْعِدُ الفَسَادِ الثَّانِي.
• {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْاْ} لِيُدَمِّرُوا ما اسْتَوْلَوْا عَلَيْهِ، وَيَحْتَمِلُ أن تكونَ «ما» ظرفيةً؛ أي: لِيُفْسِدُوا مُدَّةَ عُلُوِّهِمْ.
• {حَصِيرًا} أُخِذَ مِنْ قَوْلِكَ: حَصَرْتُ الرَّجُلَ إذا حَبَسْتَهُ فهو مَحْصُورٌ، وهذا حَصِيرُهُ؛ أي: مَحْبِسُهُ، والحصيرُ المنسوجُ، وقال «الحسن» : «فِرَاشًا وَمِهَادًا» ، وقال «أبو عبيدة» : «ويجوزُ أن تكون جَهَنَّمُ لهم مِهَادًا بمنزلةِ الحصيرِ، والحصيرُ البساطُ الصغيرُ» .
• {طَآئِرَهُ} عَمَلُهُ مِنْ خَيْرٍ أو شَرٍّ، وَسُمِّيَ طَائِرًا لِمَا كانت العربُ عَلَيْهِ من التَّيَمُّنِ والتشاؤمِ بالطيرِ، وقيل: شَقَاؤُهُ وَسَعَادَتُهُ، وقيل: ما يُصِيبُهُ.
• {فِي عُنُقِهِ} خُصَّ بذلك مِنْ بَيْنِ سائرِ أجزاءِ البدنِ؛ لأن العنقَ مَحَلُّ الطَّوْقِ الَّذِي يُطَوَّقُهُ الإنسانُ فلا يستطيعُ فِكَاكَهُ، ومن هنا يقال: افْعَلْ كَذَا وَإِثْمُهُ فِي عُنُقِي.
• {مَدْحُورًا} أي: مَطْرُودًا، فالدَّحْرُ هُوَ الإبعادُ، والمَدْحُورُ هُوَ المُبْعَدُ والمَطْرُودُ، يقال: اللهم ادْحَرْ عَنَّا الشيطانَ أي: أَبْعِدْهُ.
• {لِلأَوَّابِينَ} للتَّوَّابِينَ العَائِدِينَ إلى اللهِ، مِنْ آبَ يَؤُوبُ: إذا رَجَعَ.
• {مَحْسُورًا} مُعْدَمًا، وَالمَحْسُورُ: المُنْقَطِعُ عن المقاصدِ والنفقةِ بسبب الفقرِ، وقال الزَّجَّاجُ: المحسورُ الَّذِي قد بلغ الغايةَ في التعبِ والإعياءِ.
• {إِمْلاقٍ} فَقْر.