فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260689 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة بني إسرائيل

قوله: (سُبْحَانَ) : علم للتسبيح مثل"عثمان".

قوله: (لَيْلًا) : ظرف للإسراء.

فإن قيل: الإسراء لا يكون إلا لَيْلًا؟

فالجواب: أن ذلك تأكيد.

وقيل: أراد في بعض الليل؛ ويعضده قراءة من قرأ: (مِنَ الليلِ) .

و (مِن) و (إلى) : متعلقان بالإسراء.

قوله: (حَوْلَهُ) : ظرف لـ"بَارَكنَا".

قوله: (لِنُرِيَهُ) : يتعلق بالإسراء.

قوله: (أَلَّا تَتَّخِذُوا) أي: جعلناه هدى؛ لئلا تتخذوا.

قوله: (ذُرِّيَّةَ) : مفعول ثانٍ.

قوله: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ) أي: أوحينا؛ فعدى بـ"إلى".

قوله: (وَعْدُ أُولَاهُمَا) أي: أولى المرتين.

قوله: (فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ) :

خلال: ظرف له، والجوس: طلب الشيء باستقصاء له.

قوله: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ) أي: المرة الآخرة.

قوله: (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) : (لِيَسُوءُوا) : متعلق بمحذوف أي: بعثناهم ليسوءوا.

قوله: (حَصِيرًا) : فعيل بمعنى فَاعل.

قوله: (لِتَبْتَغُوا) : متعلق بـ"جَعَلْنَا".

قوله: (لِمَنْ نُرِيدُ) بدل من"له".

قوله: (مَذْمُومًا مَدْحُورًا) : حالان.

قوله: (كُلًّا نُمِدُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ"نُمِدُّ".

قوله: (وَلَلْآخِرَةُ) : اللام لام الابتداء.

و (دَرَجَاتِ، وَتَفْضِيلا) : تمييز.

قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا) أي: بأن لا تعبدوا.

قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانا.

قوله: (مِنَ الرَّحْمَةِ) متعلق بـ"اخْفِضْ".

قوله: (كَمَا رَبَّيَانِي) : أي: رحمة مثل رحمتهما.

قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.

قوله: (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) : (فَتَقْعُدَ) : منصوب على جواب النهي و (مَلُومًا) : حال.

قوله: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) : مصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت