قوله: (خِطْئًا) : مصدر خَطِأَ - بكسر العين - في الماضي ، وفتحها في المضارع.
قوله: (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) أي: مآلا.
قوله: (كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) : الإشارة إلى"السمع والبصر".
قوله: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) :
(مَرَحًا) : حال . وهي من الأحوال التي يجب ذكرها.
قوله: (طُولًا) : مصدر.
وقيل: هو تمييز.
وقيل: في موضع الحال.
قوله: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) :
الإشارة إلى ما نهى عنه من لدن قوله: (ولا تَقْفُ) ، إلى قوله: (طُولًا) .
قوله: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) : الإشارة إلى ما أمر به ونهى عنه.
قوله: (مِنَ الْحِكْمَةِ) : متعلق بـ"أَوْحَى".
قوله: (فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ) : نصب على جواب النهي.
قوله: (مَلُومًا مَدْحُورًا) : حالان
قوله: (وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا) : أولادا: وهو مفعول ثانٍ محذوف.
قوله: (وَمَا يَزِيدُهُمْ) أي: القرآن.
قوله: (كَمَا يَقُولُونَ) :
(الكاف) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (حِجَابًا مَسْتُورًا) :
قيل: هو بمعنى: ساتر ، والمفعول قد يأتي بمعنى فاعل ؛ كقوله تعالى: (كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ، أي: آتيا.
والثاني: أنه على بابه.
والثالث: أنه على النسب ، أي: حِجَابًا ذا ستر ؛ كـ"عِيشَةِ رَاضِيَةٍ"، أي: ذات رضى.
قوله: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : كراهة أن يفقهوه.
قوله: (نُفُورًا) : جمع ئافر ، ويجوز أن يكون مصدرًا ؛ كالقعود والشكور والكفور ، فإن كان جمعًا فهو حال ، وإن كان مصدرًا ، فيحتمل أن يكون في موضع الحال.
قوله: (إِذْ يَسْتَمِعُونَ) : منصوب بـ"أَعْلَمُ".
قوله: (وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) :
(نَجْوَى) : مصدر كقوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) ، أي: وإذ هم ذوو نجوى.
قوله: (إِذْ يَقُولُ) : بدل من"إِذْ هُمْ".