فصل فِي مقصود السورة الكريمة
قال البقاعي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الإسراء مكية - آياتها مائة وإحدى عشرالمقصود بها الإقبال على إله وحده، وخلع كل ما سواه، لأنه وحده المالك لتفاصيل الأمور، وتفضيل بعض الخلق على بعض، وذلك هو العمل بالتقوى التي أدناها التوحيد الذي افتتحت به النحل، وأعلاها الإحسان الذي اختتمت به، وهو الفناء عما سوى الله، وهي من أوائل ما أنزل، روى البخاري في فضائل القرآن وغيره عن ابن مسعود رض الله عنه قال: بنو إسائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي.
وكل من أسمائها واضح الدلالة على ما ذكر أنه مقصودها. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 4 صـ 327}