فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل
(لنريه من آياتنا) [1] حسن.
(من دوني وكيلا) [2] حسن ثم تبتدئ: (ذرية من حملنا مع نوح) [3] على معنى «يا ذرية من حملنا» وقال قوم: «الذرية» منصوبة بقوله: (ألا تتخذوا من دوني) (ذرية من حملنا مع نوح) (وكيلا) . فعلى هذا المذهب يكون الوقف على (نوح) ، (عبدا شكورا) تام.
(عسى ربكم أن يرحكم) [8] حسن ثم تبتدئ: (وإن عدتم عدنا) .
(ولتعلموا عدد السنين والحساب) [12] حسن.
(عليك حسيبا) [14] حسن.
(وزر أخرى) [15] حسن. ومثله: (حتى نبعث رسولا) .
(من عطاء ربك) [20]
(كيف فضلنا بعضهم على بعض) [21]
(وبالوالدين إحسانا) [23] ، (كما ربياني صغيرا) تام.
(التي حرم الله إلا بالحق) [33] حسن.
(حتى يبلغ أشده) [34] حسن.
ومثله: (إليك ربك من الحكمة) [39] .
(لا تفقهون تسبيحهم) .
(وفي آذانهم وقرا) [46] .
(أو إن يشأ يعذبكم) [54] .
(بمن في السماوات والأرض) [55] حسن.
(إلا أن كذب بها الأولون) [59] حسن.
ومثله: (أحاط بالناس) [60] ، (الملعونة في القرآن) .
(والأولاد وعدهم) [64] .
(ليس لك عليهم سلطان) [65] .
(ضل من تدعون إلا إياه) [67] ، (إلى البر أعرضتم) .
(خلافك إلا قليلا) [76] حسن، ثم تبتدئ: (سنة من قد أرسلنا) [77] فتنصب «السنة» بإضمار «يعذبون كسنة من قد أرسلنا» فلما سقطت الكاف عمل الفعل. (من رسلنا) وقف حسن.
ومثله: {إلى غسق الليل} [78] وهو غير تام لأن قوله: (وقرآن الفجر) منسوق على قوله: (أقم الصلاة) ، (وقرآن الفجر) أي: وصلاة الفجر.
(مقاما محمودا) [79] تام.
(ورحمة للمؤمنين) [82] حسن.
(إلا خسارا) تام.
(حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه) [93] تام.
(خشية الإنفاق) [100] حسن.
ومثله: (اسكنوا الأرض) [104] ، (جئنا بكم لفيفا) .
(وبالحق نزل) [105] تام. (إلا مبشرا ونذيرا) تام إذا نصب «القرآن» بـ «فرقناه» فإذا نصبته بـ (أرسلناك) على معنى «وما أرسلناك إلا مبشرا وقرآنا، أي: ورحمة» لم يتم الوقف على (ندير) .
(أولا تؤمنوا) [107] تام.
(أو ادعوا الرحمن) [110] حسن. ومثله: (فله الأسماء الحسنى) ، (وابتغ بين ذلك سبيلا) . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...