هذا، ولا يوجد سورة محتومة بمثل ما ختمت به هذه السورة، واللّه أعلم، وأستغفر اللّه، ولا ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليما كثيرا، والحمد للّه رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافي مزيده بمعونة اللّه تعالى وتوفيقه. انتهى انتهى. {بيان المعاني حـ 2 صـ 407 - 588}