فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258000 من 466147

وقال الخازن:

{فكلوا مما رزقكم الله}

في المخاطبين بهذا قولان: أحدهما، أنهم المسلمون، وهو قول جمهور المفسرين، والثاني، أنهم هم المشركون من أهل مكة.

قال الكلبي: لما اشتد الجوع بأهل مكة كلم رؤساؤهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالوا: إنك إنما عاديت الرجال فما بال النساء والصبيان؟ فأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يحملوا الطعام إليهم حكاه الواحدي وغيره والقول الأول هو الصحيح.

قال ابن عباس فكلوا يا معشر المؤمنين مما رزقكم الله يريد الغنائم {حلالاً طيباً} يعني أن الله سبحانه وتعالى أحل الغنائم لهذه الأمة وطيبها لهم ولم تحل لأحد قبلهم {واشكروا نعمة الله} يعني التي أنعم بها عليكم {إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم} تقدم تفسير هذه الآية وأحكامها في سورة البقرة فلم نعده هنا. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت