فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257229 من 466147

وقال الشيخ الشنقيطي:

{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أنه إذا بدل آية مكان آية، بأنه نسخ آية أو أنساها، وأتى بخير منها أو مثلها - أن الكفار يجعلون ذلك سبباً للطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم. بادعاء أنه كاذب على الله، مفتر عليه زعماً منهم أن نسخ الآية بالآية يلزمه البداء، وهو الراي المجدد، وأن ذلك مستحيل على الله. فيفيهم عندهم من ذلك أن النَّبي صلى الله عليه وسلم مفتر على الله، زاعمين أنه لو كان من إله لأقره واثبته، ولم يطرأ له فيه رأي متجدد حتى ينسخه.

والدليل على أن قوله: {وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ} معناه: نسخنا آية وأ، سيناها - قوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا} [البقرة: 106] ، وقوله: {سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى إِلاَّ مَا شَآءَ الله} [الأعلى: 6 - 7] أي أن تنساه.

والدلي على أنه إت نسخ آية أو أنساها، لا بد أن يأتي ببدل خير منها أو مثلها - قوله تعالى: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] ، وقوله هنا {بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت