قال - عليه الرحمة:
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ}
تأتي - يومَ القيامة - كلُّ أمة مع رسولها، فلا أُمةَ كهذه الأمةِ فضلاً، ولا رسولَ كرسولنا صلى الله عليه وسلم - رتبةً وقَدْرَاً.
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ} أي القرآن تبياناً لكل شيء، فيه للمؤمنين شفاء، وهو لهم ضياء، وعلىلكافرين بلاء، وهو لهم سبب محنة وشقاء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 314}